تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ﴾ الآية، تفسير الكلبي : بلغنا أن رسول الله ﷺ بعث الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق وهم حي من خزاعة ؛ ليأخذ منهم صدقاتهم، ففرحوا بذلك وركبوا يلتمسونه، فبلغه أنهم قد ركبوا يتلقونه، وكان بينهم وبين الوليد ضغن في الجاهلية، فخاف الوليد أن يكونوا إنما ركبوا إليه ليقتلوه، فرجع إلى رسول الله ﷺ ولم يلقهم فقال : يا رسول الله، إن بني المصطلق منعوا صدقاتهم وكفروا بعد إسلامهم[ ](١) قالوا : يا رسول الله، [ ](٢) إلينا[ ](٣) إنما رده غضبة غضبته علينا ؛ فإنا نعوذ بالله من غضبه وغضب رسوله. فأنزل الله عذرهم في هذه الآية.
١ ما بين [ ] طمس مقدار كلمات في الأصل..
٢ ما بين [ ] طمس مقدار كلمات في الأصل..
٣ ما بين [ ] طمس مقدار كلمات في الأصل..
٢ ما بين [ ] طمس مقدار كلمات في الأصل..
٣ ما بين [ ] طمس مقدار كلمات في الأصل..