الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ﴾ نزلت في الوليد بن عقبة بعثه
٧ ٩ رسول الله ﷺ مصدقا إلى قوم كانت بينه وبينهم ترة في الجاهلية فخاف أن يأتيهم وانصرف من الطريق إلى رسول الله ﷺ وقال إنهم منعوا الصدقة وقصدوا قتلي فذلك قوله ﴿إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا﴾ أي فاعلموا صدقه من كذبه ﴿أن تصيبوا﴾ لئلا تصيبوا ﴿قوما بجهالة﴾ وذلك أن رسول الله ﷺ هم أن يغزوهم حتى يتبين له طاعتهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى