نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
وزاده قيداً آخر في بيان حاله فقال :﴿يحسب﴾ لقلة عقله ﴿أن ماله﴾ أي ذلك الذي عدده ﴿أخلده﴾ أي أوصله إلى رتبة الخلد في الدنيا، فأحب ذلك المال كما يحب الخلود، ويجوز أن يكون ذلك كناية عن أنه عمل - بانهماكه في المعاصي، والإعراض عن الله عز وجل، والإقبال على التوسع في الشهوات والأعراض الزائلات - عمل من يظن أنه لا يموت، ويجوز أن يكون استئنافاً، وفيه تعريض بأنه لا يفيد الخلد إلا الأعمال الصالحة المسعدة في الدار الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى