جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله :﴿كَلاّ﴾ يقول تعالى ذكره : ما ذلك كما ظنّ، ليس مالُه مخلدَه، ثم أخبر جلّ ثناؤه أنه هالك ومعذّب على أفعاله ومعاصيه، التي كان يأتيها في الدنيا، فقال جلّ ثناؤه :﴿لَيُنْبَذَنّ فِي الْحُطَمَةِ﴾ : يقول : ليُقذفنّ يوم القيامة في الحُطَمة، والحطمة : اسم من أسماء النار، كما قيل لها : جهنم وسَقَر ولَظَى، وأحسبها سميت بذلك لحَطْمِها كلّ ما ألقي فيها، كما يقال للرجل الأكول : الحُطَمَة.
وذُكر عن الحسن البصريّ أنه كان يقرأ ذلك :«لَيُنْبَذَانّ فِي الْحُطَمَةِ » يعني : هذا الهمزة اللمزة وماله، فثنّاه لذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى