تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
فجملة :﴿وما أدراك ما الحطمة﴾ في موضع الحال من قوله :﴿الحطمة﴾ والرابط إعادة لفظ الحطمة، وذلك إظهار في مقام الإِضمار للتهويل كقوله :﴿الحاقة ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة﴾ [ الحاقة : ١ ٣ ] وما فيها من الاستفهام، وفعل الدراية يفيد تهويل الحطمة، وقد تقدم ﴿ما أدراك﴾ غير مرة منها عند قوله :﴿وما أدراك ما يوم الدين﴾ في سورة الانفطار ( ١٧ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى