مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
«سورة الهمزة» (١٠٤)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

«هُمَزَةٍ» (١) الهمزة الذي يغتاب [الناس] ويغضّهم «١». قال الأعجم:
تدلى بودّي إذا لا قيتنى كذباوإن أغيّب فأنت الهامز الّلمزه
«٢» [٢٩٤].
«وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ» (٥) فسّرها فقال.
«نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ» (٦) ويقال للرجل الأكول. إنه لحطمة..
«مُؤْصَدَةٌ» (٨) مطبقة..
«فِي عَمَدٍ» (٩) وفى عمد جمع العماد «٣».
(١). - ٣ «يغتاب... يغضهم» : من اللسان. [.....]
(٢). - ٢٩٤: وانظر أيضا الطبري ٣٠/ ١٦١ والقرطبي ٢٠/ ١٨٢ واللسان (همز) وشواهد الكشاف ١٤٢.
(٣). - ٨ «عمد جمع العماد» : رواه القرطبي ٢٠/ ١٨٦]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى