تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
ثم فسر هذه الحطمة بعد إبهامها فقال :
﴿نار الله الموقدة﴾ أي إنها النار التي لا تنسب إليه سبحانه، إذ هو الذي أنشأها وأعدها لعقاب العصاة والمذنبين، وفي وصفها بالموقدة إيماء إلى أنها لا تخمد أبدا ؛ بل هي ملتهبة التهابا لا يدرك حقيقته إلا من أوجدها.
﴿نار الله الموقدة﴾ أي إنها النار التي لا تنسب إليه سبحانه، إذ هو الذي أنشأها وأعدها لعقاب العصاة والمذنبين، وفي وصفها بالموقدة إيماء إلى أنها لا تخمد أبدا ؛ بل هي ملتهبة التهابا لا يدرك حقيقته إلا من أوجدها.