إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
وقولُه تعالَى :﴿نَارُ الله﴾ خبرُ مبتدأٍ محذوفٍ، والجملةُ بيانٌ لشأنِ المسؤولِ عَنْها، أيْ هيَ نارُ الله ﴿الموقدة﴾ بأمرِ الله عزَّ سلطانُهُ، وفي إضافتها إليهِ سُبحانَهُ ووصفُهَا بالإيقادِ منْ تهويلِ أمرِهَا مَا لاَ مزيدَ عليهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى