مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿التى تَطَّلِعُ عَلَى الافئدة﴾ يعني أنها تدخل في أجوافهم حتى تصل إلى صدورهم، وتطلع على أفئدتهم وهي أوساط القلوب، ولا شيء في بدن الإنسان ألطف من الفؤاد، ولا أشد تألماً منه بأدنى أذى يمسه، فكيف إذا اطلعت عليه نار جهنم واستولت عليه ؟ وقيل : خص الأفئدة ؛ لأنها مواطن الكفر والعقائد الفاسدة، ومعنى اطلاع النار عليها أنها تشتمل عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى