البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿التي تطلع على الأفئدة﴾ : ذكرت الأفئدة لأنها ألطف ما في البدن وأشدّه تألماً بأدنى شيء من الأذى ؛ واطلاع النار عليها هو أنها تعلوها وتشتمل عليها، وهي تعلو الكفار في جميع أبدانهم، لكن نبه على الأشرف لأنها مقر العقائد.
وقال أبو صالح : هذه النار هي قبورهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى