غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
﴿التي تطلع على الأفئدة﴾ أي تدخل في أجوافهم حتى تصل إلى صدورهم، وتطلع على جنانها وخباياها. ولا شيء في الإنسان ألطف منه، ولا أشد تألماً. ويجوز أن يكون في تخصيص الأفئدة إشارة إلى زيادة تعذيب للقلب ؛ لأنه محل الكفر والعقائد الفاسدة. وعند أهل التأويل : إذا كانت النار أمراً معنوياً فلا ريب أنه لا يتألم بها إلا الفؤاد الذي هو محل الإدراكات والعقائد. وروي عن النبي ﷺ :" إن النار تأكل أهلها، حتى إذا طلعت على أفئدتهم أي تعلوها وتغلبها انتهت، ثم إن الله تعالى يعيد لحمهم وعظمهم مرة أخرى ".
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿لمزة﴾ ه لا بناءً على أن ﴿الذي﴾ وصف، ولو كان منصوباً على الذم أو مرفوعاً على الذم فالوقف ﴿وعدده﴾ ه لا ﴿أخلده﴾ ج ه إن وصل وقف على " كلا " ﴿الحطمة﴾ ه ز ﴿الحطمة﴾ ه ط ﴿الموقدة﴾ ه لا ﴿الأفئدة﴾ ه ج ﴿مؤصدة﴾ ه لا ﴿ممددة﴾ ه.