زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأفْئِدَةِ﴾ أي : تأكل اللحم والجلود حتى تقع على الأفئدة فتحرقها. قال الفراء : يبلغ ألمها الأفئدة. والاطلاع والبلوغ قد يكونان بمعنى واحد، والعرب تقول : متى طلعت أرضنا ؟ أي : بلغت. وقال ابن قتيبة : تطلع على الأفئدة، أي توفي عليها وتشرف. وخص الأفئدة ؛ لأن الألم إذا صار إلى الفؤاد مات صاحبه، فأخبر أنهم في حال من يموت، وهم لا يموتون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى