المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
التي يبلغ إحراقها القلوب ولا يخمد، والفؤاد القلب، ويحتمل أن يكون المعنى أنها لا يتجاوزها أحد حتى تأخذه بواجب عقيدة قلبه ونيته، فكأنها متطلعة على القلوب باطلاع الله تعالى إياها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى