الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿التي تتطلع على الأفئدة﴾.
أي : التي تبلغ(١) ألمها ووجعها القلوب. والاطلاع والبلوغ / قد يكونان بمعنى، حكي عن العرب سماعا : متى اطلعتَ أرضنا ( واطلعتُ أرضي ) (٢)، بمعنى : بلغت.
قال محمد بن كعب القرظي : تحرقه كله حتى يبقى فؤاده نضيحا(٣).
١ أ: يبلغ. ولعله أنسب. وفي جامع البيان ٣٠/٢٩٤: "التي يطلع ألمها.."..
٢ ساقط من أ. وفي جامع البيان ٣٠/٢٤٩: "طَلَعْتَ أرضنا وطلعت أرضي.."..
٣ انظر: تفسير مجاهد ٧٤٨، وتفسير ابن كثير ٤/٥٨٦، والدر ٨/٦٢٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى