إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿التي تَطَّلِعُ عَلَى الأفئدة﴾ أيْ تعلُو أوساطَ القلوبِ وتغشاهَا، وتخصيصُها بالذكرِ لما أنَّ الفؤادَ ألطفُ ما في الجسدِ وأشدُّه تألماً بأدْنى أَذى يمسُّهُ، أوْ لأَنَّه محلُ العقائدِ الزائغةِ والنياتِ الخبيثةِ، ومنشأُ الأعمالِ السيئةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى