فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿التي تطلع على الأفئدة﴾ أي يخلص حرها إلى القلوب فيعلوها ويغشاها، وخص الأفئدة بالذكر مع كونها تغشى جميع أبدانها ؛ لأنها محل العقائد الزائغة، والنيات الخبيثة، ومنشأ الأعمال السيئة، أو لكون الألم إذا وصل إليها مات صاحبها ؛ لأن الفؤاد ألطف ما في الجسد، وأشد تألما بأدنى أذى يمسه، أي إنهم في حال من يموت وهم لا يموتون، كما قال تعالى ﴿لا يموت فيها ولا يحيى﴾ وقيل : المعنى أنها تعلم بمقدار ما يستحقه كل واحد من العذاب، وذلك بأمارات عرفها الله بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى