لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿التي تطلع على الأفئدة﴾ أي يبلغ ألمها ووجعها إلى القلوب، والمعنى أنها تأكل كل شيء حتى تنتهي إلى الفؤاد، وإنما خص الفؤاد بالذكر ؛ لأنه ألطف شيء في بدن الإنسان، وأنه يتألم بأدنى شيء، فكيف إذا اطلعت عليه واستولت عليه، ثم إنه مع لطافته لا يحترق إذ لو احترق لمات صاحبه، وليس في النار موت، وقيل : إنما خصه بالذكر ؛ لأن القلب موطن الكفر، والعقائد، والنيات الفاسدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى