معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد﴾ قرأ حمزة وإسماعيل :" كفؤا " ساكنة الفاء مهموزاً، وقرأ حفص عن عاصم بضم الفاء من غير همز، وقرأ الآخرون بضم الفاء مهموزاً، وكلها لغات صحيحة، ومعناه : المثل، أي : هو أحد. وقيل : على التقديم والتأخير، مجازه : ولم يكن له أحداً كفواً، أي مثلا. قال مقاتل : قال مشركو العرب : الملائكة بنات الله، وقالت اليهود : عزير ابن الله، وقالت النصارى : المسيح ابن الله، فأكذبهم الله، ونفى عن ذاته الولادة والمثل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى