جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿لم يلد ولم يولد﴾( ٣ )
و﴿لم يلد﴾ دليل على أن وجوده المستمر، ليس مثل وجود الإنسان الذي يبقى نوعه بالتوالد والتناسل ؛ بل هو وجود مستمر ألالي وأبدي.
﴿ولم يولد﴾ دليل على أن وجوده ليس مثل وجود الإنسان الذي يحصل بعد العدم، ويبقى دائما إما في جنة عالية لا تفنى، وإما في هاوية لا تنقطع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى