أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿لم يلد﴾ ؛ لأنه لك يجانس، ولم يفتقر إلى ما يعينه أو يخلف عنه لامتناع الحاجة والفناء عليه، ولعل الاقتصار على لفظ الماضي لوروده ردا على من قال : الملائكة بنات الله، أو المسيح ابن الله، أو ليطابق قوله ﴿ولم يولد﴾، وذلك لأنه لا يفتقر إلى شيء، ولا يسبقه عدم.