أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿لَمْ يَلِدْ﴾ لأنه لا يجانسه أحد؛ فيتخذ من جنسه صاحبة فيتوالدا ﴿أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَّهُ صَاحِبَةٌ﴾ ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾ لأن كل مولود: حادث. وهو جل شأنه قديم؛ لا أول لوجوده. ولو كان حادثاً لافتقر إلى محدث؛ تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً