صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿كاتبين﴾ يكتبون أعمالكم كلها ويحصونها عليكم. والظواهر دالة على أن الكتب حقيقي ؛ لإقامة الحجة على العباد يوم الحساب. وأما العلم بآلة الكتابة وما يكتب فيه فمفوض إليه تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى