لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ﴾.
﴿الأَبْرَارَ﴾ : هم المؤمنون ؛ اليومَ في نعمة العصمة، وغداً هم في الكرامة والنعمة ﴿الْفُجَّارَ﴾ : اليومَ في جهنم باستحقاق اللعنة والإصرار على الشِّرْكِ الموجِبِ للفُرقة، وغداً في النار على وجه التخليد والتأييد.
ويقال :﴿إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾. في رَوْحِ الذَّكْر، وفي الأُنْسِ. في أوان خَلْوَتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى