جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
١٢٢٩- أي لبرهم وفجورهم. ( المستصفى : ٢/١٩٠ )
١٢٣٠- ومعنى البر والفاجر بالسعادة والشقاوة : أن يجعل البر والفجور سببا يسوق صاحبها إلى السعادة والشقاوة، كما جعل الأدوية والسموم أسباب تسوق متناولها إلى الشفاء والهلاك. ( المقصد الأسني : ٨٥ )
١٢٣٠- ومعنى البر والفاجر بالسعادة والشقاوة : أن يجعل البر والفجور سببا يسوق صاحبها إلى السعادة والشقاوة، كما جعل الأدوية والسموم أسباب تسوق متناولها إلى الشفاء والهلاك. ( المقصد الأسني : ٨٥ )