فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم بين سبحانه حال الفريقين فقال ﴿إن الأبرار لفي نعيم﴾ أي جنة
﴿وإن الفجار لفي جحيم﴾ أي نار، والجملة مستأنفة لتقرير هذا المعنى الذي سيقت له وهي كقوله سبحانه ﴿فريق في الجنة وفريق في السعير﴾.
لفظ الفجار عائد على الكافرين الذين تقدم ذكرهم، وليس شاملا لعصاة المؤمنين، لأنا لا نسلم أن مرتكب الكبيرة من المؤمنين فاجر على الإطلاق ( فأل ) في الفجار للعهد لا الذكرى بدليل قوله ﴿بل تكذبون بالدين﴾.
﴿وإن الفجار لفي جحيم﴾ أي نار، والجملة مستأنفة لتقرير هذا المعنى الذي سيقت له وهي كقوله سبحانه ﴿فريق في الجنة وفريق في السعير﴾.
لفظ الفجار عائد على الكافرين الذين تقدم ذكرهم، وليس شاملا لعصاة المؤمنين، لأنا لا نسلم أن مرتكب الكبيرة من المؤمنين فاجر على الإطلاق ( فأل ) في الفجار للعهد لا الذكرى بدليل قوله ﴿بل تكذبون بالدين﴾.