تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
وجملة ﴿يصلونها﴾ صفة ل ﴿جحيم﴾، أو حال من ﴿الفجار﴾، أو حال من الجحيم، وصَلْيُ النار : مَسُّ حرّها للجسم، يقال : صلي النارَ، إذا أحس بحرّها، وحقيقته : الإِحساس بحرّ النار المؤلم، فإذا أريد التدفّي قيل : اصطلى.
و ﴿يوم الدين﴾ ظرف ل ﴿يصلونها﴾ وذُكر لبيان : أنهم يصلونها جزاء عن فجورهم لأن الدين الجزاء ويوم الدين يوم الجزاء وهو من أسماء يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى