كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ﴾؛ أي يدخلونَها يومَ الحساب والجزاءِ.
﴿وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ﴾؛ إلى أن يقضيَ اللهُ بإخراجِ مَن كان فيها من أهلِ التوحيد، وأمَّا الكفارُ فلا يغِيبُون عنها أبَداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى