الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ( يصلونها يوم ( الدين ) (١) )
أتى بلفظ التأنيث ( يصلونها ) حملا على تأنيث النار (٢)، أي : يصلى (٣) الفجار الجحيم يوما (٤) يدان فيه العباد ( بأعمالهم (٥).
وقال ابن عباس :" ( يوم الدين ) (٦)، من أسماء يوم القيامة، [ عظمه ] (٧) الله وحذره عباده " (٨).
١ ساقط من أ..
٢ قال الفراء في المذكر والمؤنث: ٩٣-٩٤ "و"الجحيم" ذكر... فإذا رأيته في الشعر مؤنثاً، فإنما لأنهم نووا به النار بعينها" وانظر: إعراب النحاس٥/١٧٠..
٣ يصلون..
٤ ث: يوم. ولعله أنسب..
٥ أي: يجازون عليها، وفي اللسان (دين): "يوم الدين يوم الجزاء"..
٦ ما بين قوسين (بأعمالهم-الدين) ساقط من أ..
٧ م: عظه (تحريف)..
٨ جامع البيان٣٠/٨٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى