تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
وجملة ﴿وما هم عنها بغائبين﴾ عطف على جملة ﴿يصلونها﴾، أي يَصْلون حرّها ولا يفارقونها، أي وهم خالدون فيها.
وجيء بقوله ﴿وما هم عنها بغائبين﴾ جملة اسمية دون أن يقال : وما يغيبون عنها، أو وما يفارقونها، لإفادة الاسمية الثبات سواء في الإثبات أو النفي، فالثّبات حالة للنسبة الخبرية سواء كانت نسبة إثبات أو نسبة نفي كما في قوله تعالى ﴿وما هم بخارجين من النار﴾ في سورة البقرة ( ١٦٧ ).
وزيادة الباء لتأكيد النفي.
وتقديم ﴿عنها﴾ على متعلقه للاهتمام بالمجرور، وللرعاية على الفاصلة.
وجيء بقوله ﴿وما هم عنها بغائبين﴾ جملة اسمية دون أن يقال : وما يغيبون عنها، أو وما يفارقونها، لإفادة الاسمية الثبات سواء في الإثبات أو النفي، فالثّبات حالة للنسبة الخبرية سواء كانت نسبة إثبات أو نسبة نفي كما في قوله تعالى ﴿وما هم بخارجين من النار﴾ في سورة البقرة ( ١٦٧ ).
وزيادة الباء لتأكيد النفي.
وتقديم ﴿عنها﴾ على متعلقه للاهتمام بالمجرور، وللرعاية على الفاصلة.