السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
﴿وما هم عنها﴾ أي : الجحيم ﴿بغائبين﴾ أي : مخرجين، ويجوز أن يراد يصلون النار يوم الدين وما يغيبون عنها قبل ذلك في قبورهم.
وقيل : أخبر الله تعالى في هذه السورة أنّ لابن آدم ثلاث حالات حالة الحياة التي يحفظ فيها عمله، وحالة الآخرة التي يجازى فيها، وحالة البرزخ وهو قوله تعالى :﴿وما هم عنها بغائبين﴾.
وروي أن سليمان بن عبد الملك قال لأبي حازم المدني : ليت شعري ما لنا عند الله، قال : اعرض عملك على كتاب الله تعالى، فإنك تعلم ما لك عند الله تعالى، قال : فأين أجد ذلك في كتاب الله ؟ قال : عند قوله تعالى :﴿إنّ الأبرار لفي نعيم﴾ الآية.
قال سليمان : فأين رحمة الله تعالى ؟ قال : قريب من المحسنين.
وقيل : أخبر الله تعالى في هذه السورة أنّ لابن آدم ثلاث حالات حالة الحياة التي يحفظ فيها عمله، وحالة الآخرة التي يجازى فيها، وحالة البرزخ وهو قوله تعالى :﴿وما هم عنها بغائبين﴾.
وروي أن سليمان بن عبد الملك قال لأبي حازم المدني : ليت شعري ما لنا عند الله، قال : اعرض عملك على كتاب الله تعالى، فإنك تعلم ما لك عند الله تعالى، قال : فأين أجد ذلك في كتاب الله ؟ قال : عند قوله تعالى :﴿إنّ الأبرار لفي نعيم﴾ الآية.
قال سليمان : فأين رحمة الله تعالى ؟ قال : قريب من المحسنين.