البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وما هم عنها بغائبين﴾ : أي عن الجحيم، أي لا يمكنهم الغيبة، كقوله :﴿وما هم بخارجين من النار﴾ وقيل : إنهم مشاهدوها في البرزخ.
لما أخبر عن صلبهم يوم القيامة، أخبر بانتفاء غيبتهم عنها قبل الصلي، أي يرون مقاعدهم من النار.
لما أخبر عن صلبهم يوم القيامة، أخبر بانتفاء غيبتهم عنها قبل الصلي، أي يرون مقاعدهم من النار.