الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( وما هم عنها بغائبين )
أي : وما هؤلاء الفجار عن الجحيم بخارجين أبدا [ فغائبين ] (١) عنهاـ [ لكنهم ] (٢) مخلدون فيها أبدا (٣).
١ م: بغائبين وفي أ، ث: أي خارجين. والتقويم من جامع البيان٣٠/٨٩..
٢ م، ث: لكنكم..
٣ انظر: المصدر السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى