أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَمَا هُمَ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ﴾ أي لا يخرجون عنها طرفة عين؛ كقوله تعالى: ﴿وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا﴾ وهذا ينقض قول
-[٧٣٨]- القائلين بعدم الخلود في النار، وأن المراد بالخلود: المبالغة في طول المكث

تفسير هذه الآية من كتب أخرى