النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وما هُمْ عنها بغائبين(١) فيه وجهان :
أحدهما : عن القيامة تحقيق للبعث فعلى هذا يجوز أن يكون هذا الخطاب متوجهاً إلى الأبرار والفجار جميعاً.
الثاني : عن النار، ويكون الخطاب متوجهاً إلى الفجار دون الأبرار، والمراد بأنهم لا يغيبون عنها أمران :
أحدهما : تحقيق الوعيد.
الثاني : تخليد الفجار.
١ في نسخة ك ورد تفسير هذه الآية قبل آية: "أن الأبرار" فصوبنا ذلك ووضعناها في مكانها الصحيح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى