كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ ؛ أي ما أعلَمَك يا مُحَمَّدُ ما فِي ذلك اليومِ من الشَّدائد على الكفار، ﴿ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ ؛ ثم أعلَمَك ما فيهِ من النَّعيم للأبرار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى