نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما علم(١) أن الوعيد الأعظم يوم الدين، هول أمره بالسؤال عنه إعلاماً بأنه أهل لأن(٢) يصرف العمر إلى الاعتناء بأمره والسؤال عن حقيقة حاله سؤال إيمان وإذعان لا سؤال كفران وطغيان، ليكون أقعد في الوعيد-(٣) به فقال :﴿وما أدراك﴾ أي أعلمك وإن اجتهدت في (٤)طلب الدراية(٥) به ﴿ما يوم الدين﴾ أي أيّ شيء هو(٦) في طوله وأهواله وفظاعته وزلزاله.
١ من ظ، وفي الأصل و م: علموا..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: بأن..
٣ زيد من ظ و م..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: الطلب للاراية..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: الطلب للإراية..
٦ زيد من م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى