التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿وما أدراك ما يوم الدين ١٧﴾ الاستفهام للتعجب والتوبيخ يعني أنه يوم عظيم البلاء شديد غاية الشدة لا تدري عظمته وشدته حيث لا يدرك كنه أمره دراية دار.
تفسير الآية ١٧ من سورة الإنفطار من كتاب التفسير المظهري