أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
وما أدراك ما يوم الدين * ثم ما أدراك ما يوم الدين تعجيب وتفخيم لشأن ال يوم أي كنه أمره بحيث لا تدركه دراية دار.
تفسير الآية ١٧ من سورة الإنفطار من كتاب أنوار التنزيل وأسرار التأويل