زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم عظم ذلك اليوم بقوله تعالى :﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدّينِ﴾ ثم كرر ذلك تفخيما لشأنه، وكان ابن السائب يقول : الخطاب بهذا للإنسان الكافر، لا لرسول الله ﷺ.
تفسير الآية ١٧ من سورة الإنفطار من كتاب زاد المسير في علم التفسير