زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم عظم ذلك اليوم بقوله تعالى :﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدّينِ﴾ ثم كرر ذلك تفخيما لشأنه، وكان ابن السائب يقول : الخطاب بهذا للإنسان الكافر، لا لرسول الله ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى