فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم عظم سبحانه ذلك اليوم فقال ﴿وما أدراك ما يوم الدين﴾ أي يوم الجزاء والحساب ﴿ثم ما أدراك ما يوم الدين﴾ كرره تعظيما لشأنه وتفخيما لقدره وتهويلا لأمره كما في قوله ﴿القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة﴾ و ﴿الحاقة ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة﴾ والمعنى أي شيء جعلك داريا ما يوم الدين قال الكلبي الخطاب للإنسان الكافر.