تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآيتان ١٧ و١٨ : وقوله تعالى :﴿وما أدراك ما يوم الدين﴾ ﴿ثم ما أدراك ما يوم الدين﴾ قال بعضهم : إنك لم تكن تدري، فأدراك الله تعالى. وقال بعضهم : هذا على التعظيم لذلك اليوم والتهويل عنه.
تفسير الآية ١٧ من سورة الإنفطار من كتاب تأويلات أهل السنة