لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
ثم عظم شأن ذلك اليوم فقال تعالى :﴿وما أدراك ما يوم الدين﴾ قيل المخاطب بذلك هو الكافر، وهو على وجه الزّجر له، وقيل هو خطاب للنبي ﷺ : والمعنى أي شيء أعلمك به لو لم نعرفك أحواله.
تفسير الآية ١٧ من سورة الإنفطار من كتاب لباب التأويل في معاني التنزيل