اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذَا البحار فُجِّرَتْ﴾.
العامة على بنائه للمفعول مثقلاً.
وقرأ مجاهد(١) : مبنياً للفاعل مخففاً من الفجور، نظراً إلى قوله تعالى :﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْغِيَانِ﴾ [الرحمن: ٢٠]، فلما زال البرزخ بغياً.
وقرأ مجاهد - أيضاً - والربيع بن خيثم، والزعفراني، والثوري(٢) : مبنياً مخففاً.
ومعنى «فُجِّرت » أي : دخل بعضها في بعض، واختلط العذبُ بالملحِ، فصار واحداً بارتفاع الحاجز الذي جعله الله تعالى برزخاً بينهما.
وقيل : إنَّ مياه البحار الآن راكدة مجتمعة، فإذا انفجرت تفرقت، وذهب ماؤها.
وقال الحسن : فجرت : يبست.
العامة على بنائه للمفعول مثقلاً.
وقرأ مجاهد(١) : مبنياً للفاعل مخففاً من الفجور، نظراً إلى قوله تعالى :﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْغِيَانِ﴾ [الرحمن: ٢٠]، فلما زال البرزخ بغياً.
وقرأ مجاهد - أيضاً - والربيع بن خيثم، والزعفراني، والثوري(٢) : مبنياً مخففاً.
ومعنى «فُجِّرت » أي : دخل بعضها في بعض، واختلط العذبُ بالملحِ، فصار واحداً بارتفاع الحاجز الذي جعله الله تعالى برزخاً بينهما.
وقيل : إنَّ مياه البحار الآن راكدة مجتمعة، فإذا انفجرت تفرقت، وذهب ماؤها.
وقال الحسن : فجرت : يبست.
١ ينظر: الكشاف ٤/٧١٤، والبحر المحيط ٨/٤٢٧، والدر المصون ٦/٤٨٨..
٢ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٤٤٦، والبحر المحيط ٨/٤٢٧، والدر المصون ٦/٤٨٨..
٢ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٤٤٦، والبحر المحيط ٨/٤٢٧، والدر المصون ٦/٤٨٨..