البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿فجرت﴾ بتشديد الجيم ؛ ومجاهد والربيع بن خيثم والزعفراني والثوري : بخفها، وتفجيرها من امتلائها، فتفجر من أعلاها وتفيض على ما يليها، أو من أسفلها فيذهب الله ماءها حيث أراد.
وعن مجاهد : فجرت مبنياً للفاعل مخففاً بمعنى : بغت لزوال البرزخ نظراً إلى قوله تعالى :﴿لا يبغيان﴾ لأن البغي والفجر متقابلان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى