الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فُجِّرَتْ﴾ فتح بعضها إلى بعض، فاختلط العذب بالمالح، وزال البرزخ الذي بينهما، وصارت البحار بحراً واحداً وروي أنّ الأرض تنشف الماء بعد امتلاء البحار، فتصير مستوية، وهو معنى التسجير عند الحسن، وقرئ «فجرت » بالتخفيف. وقرأ مجاهد : فجرت على البناء للفاعل والتخفيف. بمعنى : بغت لزوال البرزخ نظراً إلى قوله تعالى :﴿لاَّ يَبْغِيَانِ﴾ [الرحمن: ٢٠] لأنّ البغي والفجور أخوان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى