المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و «تفجير البحار » : يحتمل أن يكون من امتلائها فتفجر من أعاليها وتفيض على ما وليها، ويحتمل أن يكون تفجير تفريع، ويحتمل أن يكون فيضانها، فيذهب الله ماءها حيث شاء، وقيل : فجر بعضها إلى بعض فاختلط العذب بالملح وصارت واحداً، وهذا نحو الاختلاف في ﴿سجرت﴾ [التكوير: ٦] في السورة التي قبل، وقرأ مجاهد والربيع بن خيثم :«فجِرت » بتخفيف الجيم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى