اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذَا القبور بُعْثِرَتْ﴾. أي : قلبت : يقال : بَعْثَره وبَحْثَره - بالعين والحاء - قال الزمخشري(١) : وهما مركبان من العبث والبحث، مضموم إليهما راء، يعني أنهما مما اتفق معناهما ؛ لأن الراء مزيدة فيهما، إذ ليست من حروف الزيادة وهذا ك «دَمَثَ » و«دَمْثَرَ » و«بَسَطَ » و«بَسْطَرَ ».

فصل في المراد ببعثرة القبور


والمعنى : قلب أعلاها وأسفلها، وقلب ظاهرها وباطنها وخرج ما فيها من الموتى أحياء.
وقيل : التبعثر : إخراج ما في باطنها من الذهب والفضة ثم يخرج الموتى بعد ذلك.
١ ينظر: الكشاف ٤/٧١٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى