المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿علمت نفس﴾ هو جواب ﴿إذا﴾، و ﴿نفس﴾ هنا اسم الجنس وإفرادها لتبين لذهن السامع حقارتها وقلتها وضعفها عن منفعة ذاتها إلا من رحم الله تعالى، وقال كثير من المفسرين في معنى قوله تعالى :﴿ما قدمت وأخرت﴾ إنها عبارة عن جميع الأعمال لأن هذا التقسيم يعم الطاعات المعمولة والمتروكة وكذلك المعاصي. وقال ابن عباس والقرظي محمد بن كعب :﴿ما قدمت﴾ في حياتها وما ﴿أخرت﴾ مما سنته فعمل به بعد موتها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى