تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى ( يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ) قيل : نزلت الآية في الوليد بن المغيرة، وقيل : في أبي جهل، وقيل : في غيرهما.
وقوله :( ما غرك بربك الكريم ) أي : أي شيء غرك وجرأك وسول لك حتى ارتكبت ما ارتكبت ؟
وقوله :( بربك الكريم ) يتجاوز عنك، وذلك في الدنيا. وفي بعض التفاسير : أن الآية نزلت في أبي الأسد، وكان قد ضرب النبي صلى الله عليه و سلم، فلم يعاقبه الله تعالى في الدنيا، فهو معنى قوله :( بربك الكريم ) الذي تجاوز عنك، ولم يعاقبك في الدنيا. قال رضي الله عنه : أخبرنا محمد بن عبد العزيز الجنوجردي : أخبرنا أبو إسحاق الثعالبي : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن فنجويه : أخبرنا أبو علي بن حبش المقرئ : أخبرنا أبو القاسم بن الفضل المقرئ : أخبرنا أبو علي بن الحسين : أخبرنا المقدمي، أخبرنا كثير بن هشام : أخبرنا جعفر بن برقان قال : حدثني صالح بن مسمار، قال :" بلغني أن النبي صلى الله عليه و سلم تلا هذه الآية :( يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ) قال : جهله " (١).
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال : ما منكم من أحد إلا سيخلو الله به يوم القيامة فيقول : يا ابن آدم، ما غرك بي ؟ يا ابن آدم، ماذا عملت فيما عملت ؟ يا ابن آدم، ماذا أجبت المرسلين ؟ وعن السدي ( بن المفلس )(٢) قال : غره رفقه به. وعن إبراهيم بن الأشعث أن الفضيل بن عياض قيل له : لو قال الله تعالى لك : ما غرك بي فماذا تقول له ؟ قال : أقول ستورك المرخاة. ونظم ذلك بعضهم :
وعن يحيى بن معاذ قال : لو يقول الله تعالى : ما غرك بربك ؟ فأقول : تركك لي سالفا وآنفا. وعن أبي بكر الوراق قال : أقول غرني كرم الكريم. وعن منصور بن عمار قال : أقول غرني ما علمت من سابق أفضالك. وقال بعضهم :
وقوله :( ما غرك بربك الكريم ) أي : أي شيء غرك وجرأك وسول لك حتى ارتكبت ما ارتكبت ؟
وقوله :( بربك الكريم ) يتجاوز عنك، وذلك في الدنيا. وفي بعض التفاسير : أن الآية نزلت في أبي الأسد، وكان قد ضرب النبي صلى الله عليه و سلم، فلم يعاقبه الله تعالى في الدنيا، فهو معنى قوله :( بربك الكريم ) الذي تجاوز عنك، ولم يعاقبك في الدنيا. قال رضي الله عنه : أخبرنا محمد بن عبد العزيز الجنوجردي : أخبرنا أبو إسحاق الثعالبي : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن فنجويه : أخبرنا أبو علي بن حبش المقرئ : أخبرنا أبو القاسم بن الفضل المقرئ : أخبرنا أبو علي بن الحسين : أخبرنا المقدمي، أخبرنا كثير بن هشام : أخبرنا جعفر بن برقان قال : حدثني صالح بن مسمار، قال :" بلغني أن النبي صلى الله عليه و سلم تلا هذه الآية :( يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ) قال : جهله " (١).
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال : ما منكم من أحد إلا سيخلو الله به يوم القيامة فيقول : يا ابن آدم، ما غرك بي ؟ يا ابن آدم، ماذا عملت فيما عملت ؟ يا ابن آدم، ماذا أجبت المرسلين ؟ وعن السدي ( بن المفلس )(٢) قال : غره رفقه به. وعن إبراهيم بن الأشعث أن الفضيل بن عياض قيل له : لو قال الله تعالى لك : ما غرك بي فماذا تقول له ؟ قال : أقول ستورك المرخاة. ونظم ذلك بعضهم :
| يا كاتم الذنب أما تستحي | والله في الخلوة ثأنيكا |
| غرك من ربك إمهاله | وستره طول مساويكا |
| يا من خلا في الغي والتيه | وغره طول تماديه |
| أمل لك الله فبارزته | ولم تخف غب معاصيه |
١ - عزاه الزيلعي في تخريج الكشاف (٤ /١٦٧ ) للثعلبي و عنه الواحدى في تفسير الوسيط، و قال : ورواه أبو داود عبيد في كتاب فضائل القرآن إلا أنه قال : و عزاه حلمه. و عزاه السيوطي في الدر ( ٦ /٣٥٩ ) لعبد الله بن حميد فقط..
٢ - كذا و أظنها مقحمة، و قد أورده البغوي ( ٤ /٤٥٥) عن السدي قوله..
٢ - كذا و أظنها مقحمة، و قد أورده البغوي ( ٤ /٤٥٥) عن السدي قوله..