جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
١٢٢٧- لا يعرف كمال معنى قوله تعالى :﴿يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك﴾ إلا في عرف تشريح الأعضاء من الإنسان ظاهرا وباطنا، وعددها وأنواعها وحكمتها ومنافعها، وقد أشار في القرآن في مواضع إليها، وهي علوم الأولين والآخرين، وفي القرآن يجامع علم الأولين والآخرين. ( جواهر القرآن : ٣٣ )
١٢٢٨- الكريم : يدل على سعة الإكرام مع شرف الذات. ( روضة الطالبين ضمن المجموعة رقم ٢ ص : ٦٦ )
١٢٢٨- الكريم : يدل على سعة الإكرام مع شرف الذات. ( روضة الطالبين ضمن المجموعة رقم ٢ ص : ٦٦ )